يومٌ وليلة في الاعتكاف: الإيقاظ في الثانية والنصف بلا صوت
الجواب
والحاصل أنه كان يُعتنى تمام العناية بألا يصل إلى أحدٍ أذىً من أحد، وألا يضيع الوقت. ولذلك كان كثيرون يختمون القرآن كلّه كلَّ يوم، وبعضهم نصف القرآن يومياً. وكان يُعتنى أيضاً بأن يقرأ الحفّاظ القرآن ليلاً في النوافل؛ وصورته أن ينضمّ إلى الحافظ اثنان أو ثلاثة، فيقرأ الحافظ ويستمع هؤلاء.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.