البخاري في ديوبند: كيف انتقل المجلّد الثاني إلى المفتي محمود
الجواب
دار العلوم ديوبند مدرسةٌ دينية عالمية، ولدرس الحديث فيها — ولا سيّما درس البخاري — أهمية كبرى، وكان يُختار له أعظمُ الشخصيات. وبعد وفاة حضرة الأقدس المدني ﵋ في ١٢ جمادى الأولى ١٣٧٧هـ الموافق ٥ ديسمبر ١٩٥٧م، اختارت مجلسُ شورى دار العلوم لدرس صحيح البخاري فخرَ المحدّثين حضرةَ مولانا فخر الدين المرادآبادي المحترمَ، فظلّ يُدرّس هذا الكتاب الرفيع من علم الحديث بأحسن الصيت والتوفيق.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.