Soyem und Chehlum (das Totengedenken am dritten und am vierzigsten Tag)
Frage
[ar]هَلْ يَجُوزُ أَنْ يُطْعَمَ الطَّعَامُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ مَعَ الْأَقْرِبَاءِ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ وَالْأَرْبَعِينَ مِنَ الْمَوْتِ بِخَتْمِ الْقُرْآنِ أَوْ سُورَةِ يس وَغَيْرِهِ بِنِيَّةِ إِيصَالِ الثَّوَابِ إِلَيْهِ؟ وَهَذَا الْعَمَلُ أَيْضًا كَانَ يَجْرِي بَيْنَ يَدَيِ الْمُتَّقِينَ كَمَا ذُكِرَ، أَجِيبُوا بِدَلَائِلِ الْقَاطِعَةِ.
Antwort
[ar]قَالَ فِي الْبَزَّازِيَّةِ: وَيُكْرَهُ اتِّخَاذُ الطَّعَامِ فِي الْيَوْمِ الْأَوَّلِ وَالثَّالِثِ وَبَعْدَ الْأُسْبُوعِ، وَنَقْلُ الطَّعَامِ إِلَى الْقَبْرِ فِي الْمَوَاسِمِ، وَاتِّخَاذُ الدَّعْوَةِ لِقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ وَجَمْعُ الصُّلَحَاءِ وَالْقُرَّاءِ لِلْخَتْمِ أَوْ لِقِرَاءَةِ سُورَةِ الْأَنْعَامِ أَوِ الْإِخْلَاصِ. اهـ.
Quelle: Fatawa Mahmudiyya
Vorschau. Der vollständige Text öffnet sich bei aktiviertem JavaScript.