الاختلاط بالمجذوم والأبرص
السؤال
زيد مبتلًى بمرض الجذام منذ ثماني أو عشر سنين، وعمر بمرض البرص منذ خمس وعشرين سنة. وحالة زيد الظاهرة: ورمٌ في الوجه، وتظهر في بدنه بعض القروح؛ وأما عمر فقد ابيضّ جسمه وفيه بعض البقع السوداء. فما الحكم في مخالطة زيد وعمر في الأكل والشرب؟
الجواب
[ar]عَنْ جَابِرٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَخَذَ بِيَدِ مَجْذُومٍ فَوَضَعَهَا مَعَهُ فِي الْقَصْعَةِ وَقَالَ: كُلْ ثِقَةً بِاللَّهِ وَتَوَكُّلًا عَلَيْهِ. رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ[/ar] [ar]وَعَنْ عَمْرِو بْنِ الشَّرِيدِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ فِي وَفْدِ ثَقِيفٍ رَجُلٌ مَجْذُومٌ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ: إِنَّا قَدْ بَايَعْنَاكَ فَارْجِعْ.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.