الإفتاء

Enter a topic or fatwa name

جعلُ حضرة الخواجه الأجميري اللصَّ قطبًا

السؤال

دخل لصٌّ مقامَ حضرة «الغوث الأعظم» (لقب الشيخ عبد القادر الجيلاني) بنيّة السرقة، فقُبض عليه وهو يسرق. فلمّا أُحضر بين يدي حضرة «الغوث الأعظم» قال: ما خرج أحد من مقامي صِفرَ اليدين، فاذهب، فقد عُيِّنتَ في مقام قطب المدينة. فلمّا سمع ذلك جميعُ الحاضرين في المجلس بُهتوا. فهل هذه الواقعة صحيحة أم لا؟

الجواب

الأكابر الصالحون كثيرًا ما يُحسنون إلى من يؤذيهم. وليس ببعيد أن يتوب لصٌّ من العوام في لحظة واحدة فيصلح حاله؛ فالحق تعالى مقلّب القلوب، إذا شاء ألبس ذليلًا تاجَ العزّ، ويمكن العكس أيضًا. ووقائع من هذا القبيل تقع في الدنيا بكثرة، فيمكن أن تكون الواقعة المسؤول عنها قد وقعت أيضًا.

المصدر: فتاوى محمودية

مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.

المزيد في هذا الباب

اللغات: English · Русский · العربية · Bosanski · Türkçe · Deutsch · বাংলা · اردو