الإفتاء

Enter a topic or fatwa name

هل مرتبة النبي ﷺ هي مرتبة الأخ الأكبر؟

السؤال

الناس إخوة فيما بينهم، ومن كان أكبر وأجلَّ فهو الأخ الأكبر، فعظِّموه تعظيمَ الأخ الأكبر؛ ومالكُ الجميع هو الله، والعبوديةُ له وحده. فعُلم من هذا الحديث أن الأولياء والأنبياء والإمام وابن الإمام والشيخ المرشد — أي جميع عباد الله المقرَّبين — كلُّهم بشر، وعبادٌ عاجزون، وإخوتُنا؛ لكن الله أعطاهم الكِبَر فصاروا إخوةً كباراً، ونحن مأمورون بطاعتهم، ونحن صغارهم، فينبغي تعظيمُهم تعظيماً يليق بهم لا تعظيمَ الله. فجميع الناس عبادُ الله بلا شك، لكنهم كلَّهم بمنزلة الأخ الأكبر، حتى رسول الله ﷺ.

الجواب

لقد ذكرتم مرجع «عقائد علماء ديوبند»، لكن العبارةَ التي نقلتموها قبل ذلك لم تذكروا من أي كتاب نُقلت. فإما أن ترسلوا ذلك الكتاب إلى هنا حتى يُعلم بمطالعته كاملاً هل فيه هذا القدر فقط أم أكثر منه، فيتضح به هذا الأمر أيضاً؛ وإن لم يكن الكتاب عندكم أو لم تروا إرساله مناسباً فاذكروا مرجعه مع الصفحة. وإن طالعتم «تقوية الإيمان» كاملاً فالمرجو أن يزول عنكم هذا الإشكال إن شاء الله.

المصدر: فتاوى محمودية

مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.

المزيد في هذا الباب

اللغات: English · Русский · العربية · Bosanski · Türkçe · Deutsch · বাংলা · اردو