هل كان بوذا ورام تشندر نبيَّين؟ الاستدلال بـ«لكل قوم هاد»
السؤال
إن الله تعالى قد بعث في أوقات وأزمنة مختلفة أنبياءَ لهداية الأرض كلها، وهو ثابت بقوله «لكل قوم هاد»، وجاء في الحديث أيضاً أن مائة وأربعة وعشرين ألف نبي جاؤوا لهداية بني الإنسان، وكانوا كلهم مسلمين متحلّين بتعاليم الإسلام، وكلهم علّموا وحدانية الله. وليس في القرآن إلا أسماء بضعة أنبياء من أرض العرب ممن ينتمون إلى ذرية حضرة إبراهيم ﵇ أو إلى النسل العبراني، وأما سائر تلك الشخصيات العظيمة فليست أسماؤهم فيه.
الجواب
الأنبياء ﵈ الذين وردت أسماؤهم في النصوص يلزم الإيمان بهم على التعيين، وأما الاعتراف بنبوة شخص ليس اسمه في النصوص فلا يلزم ولا يصح. على أن ذمّ أحدٍ بلا دليل لا يصح أيضاً. والاستدلال بـ«لكل قوم هاد» غير تام، لأنه مذكور في تفسير هذه الآية أيضاً أنه خبر ثانٍ، والآية كاملةً مع المبتدأ هي: [ar]إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرٌ ۖ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ[/ar] (سورة الرعد ٧).
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.