Das Wissen des Verborgenen – eine Eigenschaft, die Allah allein zukommt
Frage
[ar]عِلْمُ الْغَيْبِ صِفَةٌ مُخْتَصَّةٌ بِاللهِ تَعَالَى، لَيْسَ لِأَحَدٍ مِنَ الْمَخْلُوقِ نَبِيًّا كَانَ أَوْ وَلِيًّا أَوْ مَلَكًا مُقَرَّبًا، ذَاتِيًّا كَانَ ذَلِكَ الْعِلْمُ أَوْ عَطَائِيًّا، كُلِّيًّا أَوْ جُزْئِيًّا، فَالْقَائِلُ بِهِ لِغَيْرِهِ تَعَالَى مُشْرِكٌ بِاللهِ تَعَالَى فِي صِفَةِ الْعِلْمِ خَارِجٌ عَنْ دَائِرَةِ الْإِسْلَامِ أَمْ لَا؟
Antwort
[ar]الْعِلْمُ بِالْغَيْبِ أَمْرٌ تَفَرَّدَ بِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى، وَلَا سَبِيلَ إِلَيْهِ لِلْعِبَادِ إِلَّا بِإِعْلَامٍ مِنْهُ أَوْ إِلْهَامٍ بِطَرِيقِ الْمُعْجِزَةِ أَوِ الْكَرَامَةِ، أَوْ إِرْشَادٍ إِلَى الِاسْتِدْلَالِ بِالْأَمَارَاتِ فِيمَا يُمْكِنُ فِيهِ ذَلِكَ.
Quelle: Fatawa Mahmudiyya
Vorschau. Der vollständige Text öffnet sich bei aktiviertem JavaScript.