صفة القدرة
السؤال
الْقُدْرَةُ عَلَى الْخَيْرِ وَالشَّرِّ فَوْقَ الْأَسْبَابِ بِمُجَرَّدِ تَعَلُّقِ الْإِرَادَةِ بِهِ كُلُّهَا هُوَ لِلَّهِ الْوَاحِدِ، وَالْقَائِلُ بِذَلِكَ لِغَيْرِهِ تَعَالَى نَبِيًّا كَانَ أَوْ وَلِيًّا أَوْ مَلَكًا مُقَرَّبًا مُشْرِكٌ بِاللهِ فِي صِفَةِ الْقُدْرَةِ أَمْ لَا؟
الجواب
هَٰذِهِ الصِّفَةُ مُخْتَصَّةٌ بِاللهِ تَعَالَى، لَا شَرِيكَ لَهُ فِيهَا أَحَدٌ.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.