سبب وجوب الصيام: رؤية الهلال أم حلول رمضان
السؤال
تفاصيل الخلاف في مسألة اختلاف المطالع اتفق الجميع على أن صيام رمضان مرتبط برؤية الهلال، غير أن ثمة رأياً يذهب إلى أن الحكم بالصيام يختلف باختلاف المطالع. ويستدل بعضهم بحديث كريب، فيما يأتي آخرون بأدلة أخرى، ويرى بعضهم أن رأيهم أوفق للنص القرآني، إذ قال الله تعالى: «فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ» (البقرة: 185). ويفسرون ذلك بأن من أدرك شهر رمضان أو دخل فيه وجب عليه الصيام، ويعدّونه الرأي الصحيح.
الجواب
إن القول بأن جميع المجتهدين متفقون على اعتبار اختلاف المطالع في رؤية هلال رمضان مبنيٌّ على الجهل بمذاهبهم. وتفاصيل مذاهبهم على النحو الآتي. في كتاب «نيل المآرب» من كتب الفقه الحنبلي: «يجب صوم رمضان برؤية هلاله على جميع الناس، وحكم من لم يره حكم من رآه وإن اختلفت المطالع». وفي الكتاب الحنبلي الآخر «الروض المربع»
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.