Das Bittgebet (Dua) in der Qauma
Frage
[ar]يا أيها المفتي، ما تقول في هذه المسألة: رجل حنفي يتبع مذهب أبي حنيفة في جميع الأفعال، لكن في الصلاة بعد الركوع يقرأ: ربنا لك الحمد حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، لا من حيث إنه يخالف مذهب أبي حنيفة، بل يفهم ذلك من «ربنا لك الحمد» فقط. فما تقول في هذه المسألة: صلاته صحيحة أم لا؟ إن كانت صحيحة فبكراهة أو بلا كراهة؟[/ar] „O Mufti!
Antwort
[ar]ثم يرفع رأسه من ركوعه مُسَمِّعًا، ويكتفي به الإمام، وقالا: يضم التحميد سرًّا، ويكتفي بالتحميد المؤتم، وأفضله: اللهم رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ، ثم حذف الواو، ثم حذف اللهم فقط، ويجمع بينهما لو منفردًا على المعتمد، يُسَمِّع رافعًا ويَحمَد مستويًا. اهـ الدر المختار.[/ar] „Dann hebt er seinen Kopf aus dem Rukuʿ und spricht dabei das Tasmiʿ („Samiʿa llahu liman hamidah“)
Quelle: Fatawa Mahmudiyya
Vorschau. Der vollständige Text öffnet sich bei aktiviertem JavaScript.