إمامة المبتدع
السؤال
إذا كان الإمام مبتدعًا، فهل تصح الصلاة خلفه أم لا؟ فقد ورد في الحديث: «أبى الله أن يقبل عمل صاحب بدعة حتى يدع بدعته» (ابن ماجه). وكذلك هل تصح الصلاة خلف الفرق الضالة أم لا؟
الجواب
إذا كان الإمام المبتدع واقعًا في بدعة يترتب عليها الكفر، فلا تجوز إمامته، ولا تصح الصلاة خلفه. أما إذا كانت بدعته لا توجب الكفر، وكان يراعي فرائض الصلاة وواجباتها عند أدائها، فإن الصلاة خلفه تصح؛ لحديث: «صلوا خلف كل بر وفاجر» ومعنى عدم قبول صلاته في هذه الحالة أن الله تعالى غير راضٍ عنه، ولا ينال القرب من الله. لكن تقديم مثل هذا للإمامة مكروه تحريمًا. وجاء في «الغنية»
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.