بيان مراتب اليقين الثلاث
السؤال
ما تعريف علم اليقين وعين اليقين وحق اليقين؟ وهل يحصل في هذه الدنيا، بشأن ذات الله الطاهر، عينُ اليقين بعد علم اليقين أم لا؟ فإن حصل فكيف؟ وعلى أي حال، متى تحصل هذه المراتب الثلاثة؟ وأين تحصل؟ ولمن تحصل؟ تفضلوا ببيان هذه المسألة بشيء من التفصيل والتوضيح، واذكروا الأدلة والمراجع. ولي مناظرة مع شيخ مرشد مبتدع منعَ الناسَ من الصلاة قائلًا: ما دام ليس عندكم عين اليقين فصلاة من تصلّون؟ واليوم هو التاسع والعشرون من شعبان، فأرجو الإرسال سريعًا، وإن كان في كتاب ما تفصيل لهذا فأرسلوه بالدفع عند الاستلام وسأفتديه.
الجواب
اليقين الحاصل بمجرد علم منقول — مثلًا إذا سمع الإنسان ممن يثق بقوله أن النار محرقة فتيقّن ذلك — فهذا علم اليقين. ثم إذا رأى أن ورقًا أُلقي في النار فاحترق، فهذا عين اليقين. ثم إذا أدخل يده هو في النار فاحترقت، وأحسّ هو بأثرها من غير أن يخبره أحد، فهذا حق اليقين. ولا تقع في هذه الدنيا رؤية الذات العلية بالأبصار: [ar]لَّا تُدْرِكُهُ ٱلْأَبْصَـٰرُ[/ar] (سورة الأنعام: ١٠٣).
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.