الحج الأكبر
السؤال
قال الله تعالى: «وَأَذَانٌ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ». فما المراد بـ«يوم الحج الأكبر» في هذه الآية؟ وهل في المسألة خلاف؟ وما هو الرأي الراجح؟ وهل اعتبار يوم عرفة أو الجمعة يومَ «الحج الأكبر» مذهب إمام معترف به، أم هو مجرد رأي الشيخ الأكبر؟
الجواب
في تحديد «يوم الحج الأكبر» اختلف المفسرون على قولين: الأول: أن المراد به يوم عرفة. الثاني: أن المراد به يوم النحر. (كما ذُكر في «الإكليل»، ج 3، ص 1334). ونقل الحافظ عماد (ابن كثير) في تفسيره عن سعيد بن المسيب: «يوم الحج الأكبر هو اليوم الثاني من أيام النحر». ونُقل عن مجاهد أيضاً أن «يوم الحج الأكبر» هو جميع أيام الحج. (تفسير ابن كثير، ج 2، ص 335).
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.