«لِمَ لا يُرى الله؟»: محاورةٌ مع طبيبٍ كان لسؤاله خمسةُ أعمدة
الجواب
في الطريق بعد المغرب. كنتُ مرّةً في سفر؛ فلمّا صلّيتُ المغرب وخرجتُ من المسجد أمسك رجلٌ بيدي في الطريق وقال: يا مولانا المحترم، أريد أن أسأل مسألة. أخبرني: أين الله؟ وإن كان موجوداً فلِمَ لا يُرى؟ فما لم أرَه بالحواسّ الخمس لا أستطيع التسليم. فقلت: يا سيّدي، الجوابُ يحتاج إلى وقت، ويعسر الجوابُ وقوفاً في الطريق. وأنا نازلٌ في المكان الفلاني، فتفضّلْ إليه.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.