الاحتراز من الخطأ: الحديث فوق الرأي في كلام أبي حنيفة نفسه
الجواب
تدل ألفاظ «الأخبار والآثار» على أنه كان يُتلى أولاً ما كان عند هؤلاء العلماء من ذخيرة الكتاب والسنة، ثم يُعرض ما كان محفوظاً في علم رئيس المجلس [الإمام أبي حنيفة نفسه] من كنز الكتاب والسنة. وكانت تُبحث الأحاديث والأحكام، ويُدقَّق تماماً في الناسخ والمنسوخ، ويُنظر أيضاً في الرجال، وتُراعى آثار الصحابة وفتاوى التابعين.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.