نداء الأموات
السؤال
إِذَا دَعَا أَحَدٌ: يَا شَيْخُ مُحْيِيَ الدِّينِ، يَا أَبَا بَكْرٍ ﵁، يَا عُثْمَانُ ﵁، وَغَيْرَهُمْ مِنَ الْأَوْلِيَاءِ الْكِرَامِ — بَعْضُ الْعُلَمَاءِ يَقُولُونَ: هُوَ شِرْكٌ مَحْضٌ، وَالْبَعْضُ يَقُولُونَ: لَيْسَ بِشِرْكٍ. وَإِذَا كَانَ شِرْكًا فَمَا الْجَوَابُ لِمَا وَرَدَ فِي التَّحِيَّاتِ: «أَيُّهَا النَّبِيُّ»؟ فَإِنَّ النَّاسَ يَقُولُونَ: إِنَّ الْأَوْلِيَاءَ يَسْتَمِعُونَ بَعْدَ الْمَوْتِ، إِذَا سُئِلُوا شَيْئًا يُجِيبُونَ، وَهَٰكَذَا عَقِيدَةُ النَّاسِ.
الجواب
مَنِ اعْتَقَدَ أَنَّ الْأَوْلِيَاءَ وَالصُّلَحَاءَ بَعْدَ مُفَارَقَةِ أَرْوَاحِهِمْ مِنَ الْأَبْدَانِ يَتَصَرَّفُونَ فِي الْكَوْنِ، وَلَهُمْ قُدْرَةٌ عَلَى أَنْ يُغِيثُوا مَنِ اسْتَغَاثَهُمْ، وَيَسْمَعُونَ وَيَصِلُونَ لِلْإِعَانَةِ مِنْ أَيِّ مَكَانٍ يُنَادَوْنَ — فَهَٰذَا الِاعْتِقَادُ لَا أَصْلَ لَهُ فِي الدِّينِ مِنَ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ، وَصَرَّحَ الْفُقَهَاءُ…
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.